باقه حب وتقدير لكهرباء اربد
 


زياد البطاينة
يكفيها فخرا شركه كهرباء محافظة اربد ان تتصدر قائمه العطاء عربيا وليس محليا وان يتصدر مديرها المهندس احمد ذينات قائمه اقوى مدير عام في مجال الطاقة وفق الدراسة التي وصلت اليها واعتمدت مجله فوريس الشهرية والتي تعد اشهر القوائم شهرة في العالم والتي تعنى بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية في العالم والتي تقوم بدور فاعل بتوفير المعلومات المالية والاقتصادية من خلال سبع لغات عالمية تلك النتائج التي نتجت على دراسة شملت 324شركه من الاردن والسعودية ومصر والكويت والامارات والبحرين وعمان وقطر ولبنان والذي اثبت ان الاستقرار الاداري في كهرباء اربد ساهم في تحقيق ارباحها خلال خمس سنوات ماضية السابقة من تسونامي الازمه الاقتصادية التي عصفت بالعالم خمس سنوات

وكانت كهرباء اربد بفضل ادارتها وسياستها المميزتين قد نجحت في تجاوز المعايير الأربعة التي اعتمدتها لقياس قوة الادارات التنفيذية من خلال استبيان تم على المساهمين وحقوقهم لعام 2011 ومعدل نمو ربحية السهم الواحد ومعدل نمو الموجودات ومعدل نمو القيمة السوقية بناء على سعر اغلاق السهم من كل عام كمعايير لقياس هذه الادارات

هذا الخبر الذي مر مرور الكرام قراه البعض والبعض لم يقرأه مثلما هي حالنا اليوم في هذه الظروف الجوية الصعبة والتي فاجأتنا ولكنها لم تكن لتفاجأ شركه كهرباء اربد التي ارادت باستعداداتها المبكرة وحرصها على ان تكون قدر هذه الثقة وذاك الموقع الهام الذي احتلته

فكان لها الحضور في هذا الجو الماطر المثلج والذي توالت فيه الصرخات من هنا وهناك حول الكهرباء والماء والطرقات وشبكات الصرف الصحي وتصريف الامطار والافران ومحطات الوقود بينما كنا لانسمع الا الثناء والمديح لشركه كهرباء اربد ومديرها وكوادرها العاملة ادارية وفنية ومهندسين والتي لم تشهد حاله انقطاع واحدة او شكوى لم تعالج بحينها وكان هذا بابا ادخل من خلاله الى مكتب المدير العام تحت المطر المختلط بالثلج لأجده يمسك الهواتف ويصغي للمذياع ويتابع التلفاز بان واحد وكانه قد انشا لنفسه غرفة عمليات متكاملة يتابع فيها كل صغيرة وكبيرة مع كوادره العاملة بالميدان والتي اخذت على عاتقها حمل الأمانة والمسؤولية باقتدار فكانت بحق قدر المسؤولية من خلال اطلاعي على كشف الشكاوي وعدد المعالجات

كان مدير الشركة يطمئن على مكاتبه في مناطق امتياز الشركة وكانت بسمته العريضة تستقبلك زائرا او راحلا وعرفت سر تلك البسمة وتلك السعادة انها بسمه الرضا حيث اكد كل العاملين في الشركة ان الوضع سليم وان لا حوادث ولا انقطاع مع كل هذه الظروف الصعبة من هنا اطمئن المدير الى الحال والى سلامه كوادره التي كان مع كل مكالمه يوصي ان يصلهم خطاب التهنئة والشكر والامتنان لكل من اتقن عمله وسهر على خدمه مؤسسته و زبائنها اين كانوا

من هنا باقة حب وتقدير لرجال العطاء لكل شب وصبيه في شركه كهرباء اربد على هذا الجهد الكبير والثقة المتجددة وصدق الانتماء والمحبة والعطاء والوفاء