ضريبة النجاح فاتورة تدفعها كهرباء اربد
 



الكاتب الصحفي زياد البطاينه



كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر
النجاح هو القيمة التي يسعى المرء إلى تحقيقها والوصول إليها، فهو غاية سؤل الإنسان فى هذا الوجود، ولطالما قضى أناس نحبهم فى سبيل الوصول إليها. فمن الناس من يعيش على حلم لتحقيقه، يمده بالقوة والأمل، ويبث فى نفسه الالرغبة فى الوصول. إنه السر الذى لا يعرف كنهه إنسان، يدفع الناس دفعًا، يتسارعون فى سبق الوصول إليه.
ولكن لهذا النجاح ضريبة كبيرة يدفعها من حقق الحلم، ووصل إليه.. إنها الطعن والتشكيك، وهجوم أنصاف الناس على أؤلئك الناجحين، يطعنون فيهم، ويصوبون ألسنتهم إليهم، يجند الفاشلون فشلهم فى تشويه صورة الناجحين.
ولكن على الجانب الآخر هناك الجانب المضىء، إذا كان الناس يهاجمونك فهذا يعنى أنك ناجح؛ لأن الناس لا يهاجمون الفاشلين، الناجحون فقط هم محل الطعن، ومن ذا يهاجم شخصًا لا إنجاز له أو قدرات، ومن ذا يقذف شجرة

.
وينبغى أن يكون سلوكنا تجاههم التجاهل التام، فهم لا يستحقون إلا ذلك، دعهم يأكلون نفسهم "فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله"، ولتجعل شعارك أيها الناجح:
تناول احد المواقع الالكترونية خبرا للاسف لم استطع ان اقراه ولكن سمعت به وقد مرمرور الكرام... الا ان هذا الخبر كان قد رسم اشاره تساؤول وتعجب لكل من يعرف كهرباء اربد ودور جالاتها وانجازاتهم المشرفه هؤلاء الرجال الذين اثبتوا للجميع انهم قادرين على ادارة الدفه وتحقيق النجاح فكانت لهم قصص نجاحات مميزة شهد لها القاصي والداني وقد تحقق ماهدفوا اليه ووصلوا الى ماسعوا اليه بجهودهم المشتركه وخبراتهم ومعرفتهم وايمانهم واثبتوا ان الاردني قادر على تحقيق المعجزات كيف لا وقد اثبتت تلك الشركه تميزهاوحصدت شهادات عالمية وحققت ارباحا معنوية ومادية وكنا نعرف ان لكل نجاح ضريبة
فكان لابد ان تدفع تلك الشركه ضريبة النجاح فكان البعضممن لايرضون لمسيرتنا ان تمضي بنجاح قد اساء اليها بجهاله تامه فلفق معلومات لاتمت للواقع بصله وكانه قذفها بحجر عندما اثار قضايا تتعلق بالتقييم للتقارير
لاتمت للواقع بصله ظانا انه ابو العريف منتقدا جمله من القرارات متهما شخوصا هي من وضغت الاسس واقسمت على احترامها ولايدري ان مايتخذ من قرارات تكون مدروسة وخاضعه للتمحيص والدراسة ووفق شروط ومعايير ومقاييس كان الاجدر ان يسال عنها ومن ثم يكتب مايحلو له فكان الاستغراب والاستهجان مرسوما على وجه كل من يعرف الشركه والعاملين بها
الا ان القافله ظلت غير ابهه تسير بخطة سليمه وعريضة واثقة بعد ان قطعت الشوط الكبير من مسيرتها التي عبدتها بالعطاء وطرزتها بالانجازات المشرفة وحصدت نتائجها شهادات عز يفتخر بها ابنائها العاملين بها ويباهون تلك الشركه التي اخذت على عاتقها ان تجسد اهدافها وان تكون انموذجا يحتذى به بسياسة وادارة مديرها العام المهندس احمد ذينات ومساعدوه ذوي الخبرة والتجربة واصحاب المبادئ التي اهلتهم ان يكونوا قدر الثقة رجال عاهدوا الله على ان يكونوا الامناء على تلك المؤسسة والعاملين بها فكانت التشاركية التي قادها لتنتقل تلك المؤسسة تننقله نوعية وتصبح منارة عطاء واشعاع
يغلفها الصالح العام وينعكس على العاملين والمستفيدين منها نعم ان
مصلحة الوطن كانت فوق كلّ الاعتبارات وهذا ماجرعته ادارتها لابنائها المعطائين فمن يحبّ وطنه لايعيث فساداً في مؤسساته ولا يخرب املاكه ولا يسرق موجوداته ولايحاول الاساءة لسمعه مؤسسته والتي يرميها الكثير بعين الحسد و لان الاستقراروالامان شرطان اساسيان للتطور والامن والاستقرار
.
حقيقة لم تعطنا الديمقراطية حق الاساءة للغير ولا ان نمارس نقدا غير موضوعي بل حثتنا على الحوار الذي من الممكن ان يوصلنا الى نقطه نلتقي عندها مع الاخر مثلما لم تمنحنا الديمقراطبة الحق ان نتجاوز حدودنا التي رسمتها لنا وحتى الغمز واللمز من قناة الاخرين وان كنا لانتفق معهم بالراي او الافكار او المبادئ وحتى لو كان لنا ماخذ وتظلمات كانت بقصد او غير قصد
سيما وان هناك عشرات القنوات التي يستطيع الفرد منا او الجماعة ان يعبروا عنما بانفسهم لابطريقه نشر الغسيل ولا الوقوف على الرصيف شامتين او حاسدين لموقع ان خرجنا منه اصابنا البرد

من هنا يفرض علينا الواجب تجاه مؤسساتنا ان نسلك اقصر واسلم الطرق لايصال رسالتناالى مسؤلينا وهم اصحاب الابواب المفتوحة كما هي الاجوبه المفتوحة واصحاب الصدور الواسعه وان نسمي الاشياء باسمائها واجزم انها انجع وأفضل من الدوران حولها وفي محيطها و حتى لانقع بدائرة الخطا كالفراش عندما يحوم فوق القنديل علماً أننا مؤمنون كلّ الإيمان بأنّ التلميح لامر منسي او قضيه بها اجحاف بغير قصد وإنْ كان لايجدي في هذا الزمن الرديء، أخف وطأةً من التصريح الذي يجرحفكيف اذا كان غير صحيح وان ماحملته تلك الاسطر كان ظلما واساءة وجهاله خلقت الف سؤال ووضعت الكثير في خانه الشك والاتهامة ونحن نعلم ان الفتنه اشد من القتل
،فيكفي ان تشير للعاقل الفهمان ليعرف ان كان هو المقصود فيعتبر ويستمع لعقله لامصالحه لضميره الحي لا الغاط بالنوم ويقيم الوضع تقييما جديا قبل ان يرمي البئر الذي يشرب منه بحجر
ونحن لايساورنا أدنى شك أن من نخاطبهم تلميحاً و يقينا نعرف ان لديهم من الفهم والحذاقة والوعي مايكفي لإدراك القصد ومعرفة المراد. فهم في نظرنا أذكى من أن يجبرونا على قول مالايحبون سماعه، وكتابة مالايتمنون قراءته، ونشر مايحبذون كتمانه، والردّ على مايجتهدون لتبريره زوراً وبهتاناً حتى يدفعوا بالكثير نحو بؤرة الخطا و التجريم فيصبح المتهمون وهم الابرياءو الحلقة الاضعف وهم الاقوى مستثمرين فتنه لعنها الله
،
أما إذا كان حرصنا على الصالح العام يثير حفيظة المقصرين والمهملين والفاسدينعلى الشجرة التي تطرح بسخاء ،والذين يثورون ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها على نظريه لاتحاكي المخزي بخزيك بشيل اللي فيه بحطه فيك فإننا نؤكد أننا لم تسعى شركتهم في يومٍ من الأيام، ولن تسعى لنيل رضائهم وكسب ودهم والحصول على شهادة حسن سلوك ممهورة بتواقيعهم التي لانملك لها ثمناً من التملّق والكذب والخنوع،والاساءة لبيتهم الثاني فالأمانة التي أقسم عليها موظفو الشركه لاتسمحُ لهم بالمحاباة والمراضاة والمجاراة والتزلف والقفز على القوانين والانظمه والتعليمات والشروط والمواصفات والمعايير التي جهدت الشركه بوضعها لتكون عامل انصاف وعداله وفوائد تنعكس على كل اطراف المعادله ,وتحظّر عللى ادارة الشركه السكوت عن الأخطاء والتقصير وتجميل الاخطاء مهما صغرت شانها
باطار الانجازات وتشويه الحقيقة، وتمنعنا من الخلط بين الخاص والعام وجعل العلاقات الشخصية ميزاناً للتقييم ومنظاراً لرؤية الوقائع والحقائق، وإننا إذ نعتبر أن مايثيره بعض الذين اعتقدوا انه بتشويه سمعه الشركه ومحاوله الاساءة لها بجهاله ، نؤكد لهم ولأمثالهم
ان الشركه ابوابها مفتوحة لاي سؤال ولديها الدوائر التي يديرها خبراء امناء قادرين موثوق بهم وبامانتهم وصدق تعاونهم
وما تلك الاتهامات والانتقادات الغير صحيحة الا دوافع للمزيد بالتمسك بالنهج الذي تسير عليه الشركه ولن يزيدها الا اصرارا على ان تظل المسطره حكما بين الجميع بل تزيدها إصراراً على رصد كل مامن شأنه الإضرار بالمصلحة العامة ومحاربته مهما جنّ جنونهم واشتدت حملاتهم
و الأمانة التي أقسمنا على تأديتها ككتاب وصحفيين واعلاميين لاتسمحُ لنا بالمحاباة والمراضاة وتحظّر علينا السكوت عن الأخطاء والتقصير وتسخير من ضجيج وصخب وسورات غضب نجاحاً لهم ولأمثالهم أن أقلامنا لن تجفف أكاذيبهم بمدادها بل تزيدها إصراراً على رصد كل من يحاول الاساءة للوطن ومؤسساته ورجالاته
وهنا نقف اجلالا واحتراما لشركه كهرباء اربد مديرا ومساعدين وفتنيين وعمال وموظفين على جهودهمك المباركه ونهنئهم انجاوزاتهم العظيمه ونبارك لهمم دورهم المميز ونقول اتنقوا الله باشجار الخير